Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawafin-Nadiyyah · Pengarang: محمد جودة فياض

Baca halaman 54

  1. الرسول (ﷺ) يستكشف

الرَّسول (ﷺ) يستكشف

قَدْ خَرَجَ الْمُخْتَارُ فِي شَجَاعَةٍ ... لِيَعْرِفَ الْجَادَّ مِنَ الْأَنْبَاءِ

وَالْغَيْثُ كَانَ صَيِّبًا وَنَافِعًا ... بَلْ رَحْمَةً مِنْ فَاطِرِ السَّمَاءِ

وَالْحَوْضُ قَدْ بُنِيَ فِي حَمَاسَةٍ ... مَعَ الْعَرِيشِ بُقْعَةِ الضِّيَاءِ (¬١)

وَالسَّيْفُ كَانَ لِلْعُصَاةِ مُصْلَتٌ ... لِكُلِّ مَنْ يُقْدِمُ بِاجْتِرَاءِ

نَجَوْتَ يَا حَكِيمُ مِنْ تَهْلُكَةٍ (¬٢) ... فَيَا لَهَا مِنْ مِيتَةٍ نَكْرَاءِ

أَمَّا عُمَيْرُ قَدْ رَأَى مَحَبَّةً ... فَهَالَهُ كَتَائِبُ الْوَلَاءِ

جُنُودُنَا كَالْأُسْدِ فِي عَرِينِهَا ... بَلْ إِنَّهُمْ كَالرِّيحِ فِي الْبَيْدَاءِ

وَقَالَهَا عُمَيْرُ فِي بَسَالَةٍ (¬٣) ... هَيَّا ارْجِعُوا قَوْمِي عَنِ الضَّرَّاءِ

عَامِرُ لَا يَبْغِي سِوَى تَنَاحُرٍ (¬٤) ... فَسَاقَ قَوْمَهُ إِلَى الْغَوْغَاء

Rujukan halaman ini: القوافي الندية في السيرة المحمدية، ص 54 (SanadKitab #619, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.