Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawafin-Nadiyyah · Pengarang: محمد جودة فياض

Baca halaman 67

  1. موقف النبي (ﷺ) الباسل إزاء التطويق

موقف النَّبِيّ (ﷺ) الباسل إزاء التطويق

وَصَمَدَ النَّبِيُّ فِي مَفْرَزَةٍ ... وَحَوْلَهُ جَحَافِلُ الْعِدَاءِ

فَقَدْ أَحَاطَ بِالنَّبِيِّ جُنْدُهُمْ ... وَحَمِيَ الْوَطِيسُ فِي اللِّقَاءِ

وَقُتِلَ الْيَمَانُ فِي تَخَبُّطٍ (¬١) ... فَإِنَّهُمْ فِي السَّاعَةِ الشَّعْوَاءِ

وَقَدْ أُشِيعَ قَتْلُ خَيْرِ مُرْسَلٍ ... فِي جُنْدِنَا كَالرِّيحِ فِي الْبَيْدَاءِ

أَنَسُ قَدْ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ (¬٢) ... مُوتُوا فِدَا الشَّرِيعَةِ الْغَرَّاءِ

مَاتَ الوَفِيُّ بَاسِلاً مُجَاهِدًا ... صَعِدَتِ الرُّوحُ إِلَى النَّعْمَاءِ

ثَابِتُ قَدْ مَاتَ شَهِيدًا صَامِدًا (¬٣) ... فَازَ بِدَارِ الْخُلْدِ وَالزَّهَاءِ

أَبْدَى عِمَارَةُ لَنَا شَجَاعَةً (¬٤) ... مَا أَجْمَلَ الْمَوْتَ فِدَا الْعَصْمَاءِ!

طَلْحَةُ كَالدِّرْعِ حَمَى نَبِيَّنَا (¬٥) ... فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ وَالْبَأْسَاءِ

عُتْبَةُ قَدْ رَمَى الحَبِيبَ غَادِرًا (¬٦) ... نَعَمْ أَصَابَ مَنْبَعَ الضِّيَاء

Rujukan halaman ini: القوافي الندية في السيرة المحمدية، ص 67 (SanadKitab #619, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.