غزوة بني المُصْطَلِق
يا ابْنَ ضِرَارٍ لَا نَخَافُ جَمْعَكُمْ (¬١) ... فَإِنَّمَا تَقُودُهُمْ لِلْعَارِ
سُبِيَتِ النِّسَاءُ مِنْ فِعَالِكُمْ ... وَإِنَّهُنَّ خِيرَةُ الْأَحْرَارِ
بِأُمِّنَا قَدْ أُعْتِقَتْ بُيُوتُكُمْ (¬٢) ... يَا عَجَبًا لِحِكْمَةِ الْأَقْدَار
دور المنافقين قبل غزوة بني المُصْطَلِق
يَا بْنَ سَلُولَ إِنَّهَا مَلْحَمَةٌ (¬٣) ... أَشْعَلْتَ نَارَ الْفِتْنَةِ الشَّعْوَاءِ
أُحُدُ مَا نَسِيَهَا مِنْ أَحَدٍ ... إنَّ النِّفَاقَ جَذْوَةُ الْفَنَاءِ
زَرَعْتَ فِي الْقُلُوبِ رَيْبًا قَاهِرًا ... زَيْنَبُ زُوِّجَتْ مِنَ الْعَلْيَاءِ
مَنِ الذَّلِيلُ فِي ثِيَابِ ذِلَّةٍ؟ ... فَإِنَّ زَيْدًا صَادِقُ الْإِنْبَاءِ (¬٤)
أَمَّا الْأَعَزُّ إِنَّهُ مُحَمَّدٌ ... نَفْسِي فِدَاهُ كَامِلِ الْبَهَاء