وَرُوِيَ عَن عَائِشَة، وَعَن جَابر أَيْضا، والإسناد الأول أصح مَا فِي هَذَا الْبَاب.
وَرُوِيَ أَن امْرَأَة سَأَلت ابْن عمر ﵄، قَالَت: إِنِّي نذرت أَن أحج فَلم أحج، فَقَالَ: " ابدئي بِحجَّة الْإِسْلَام ".
وَعَن أنس ﵁ فِيمَن نذر أَن بِحَجّ فَلم يحجّ قطّ، قَالَ: " ليبدأ بالفريضة ".
وَرُبمَا استدلوا بِمَا روى الْحسن بن عمَارَة عَن عبد الْملك عَن طَاوُوس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " سمع النَّبِي ﷺ َ - رجلا يُلَبِّي عَن نُبَيْشَة، فَقَالَ: أَيهَا الملبي، هَذِه عَن نُبَيْشَة، واحجج عَن نَفسك ".
قَالَ عَليّ بن عمر: " تفرد الْحسن (بن عمَارَة، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث، وَالْمَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ حَدِيث شبْرمَة، وَيُقَال: إِن الْحسن) رَجَعَ عَنهُ إِلَى الصَّوَاب، فَحدث بِهِ مُوَافقا لرِوَايَة غَيره عَن ابْن عَبَّاس / ﵄،