Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar al-Khilafiyyat · Pengarang: ابن فرح

Baca Juz 3, halaman 142

  1. الجزء ٣
  2. لا يذكر حجا ولا عمرة فلما قدمنا يعني مكة أمرنا أن نحل وذكر باق الحديث ورواه طاووس عن النبي

الْقرَان. وَقَالَ أيو حنيفَة ﵀ =: " الْقرَان أفضل ".

قَالَ الشَّافِعِي ﵀: " اخْتلفُوا فِي إهلال رَسُول الله ﷺ َ - وَأَصَح ذَلِك حَدِيث عمْرَة عَن عَائِشَة ﵂، قَالَت: " خرجنَا لخمس لَيَال بَقينَ من ذِي الْقعدَة، وَلَا نرى إِلَّا الْحَج، وَإِنَّمَا أحرم رَسُول الله ﷺ َ - ينْتَظر الْقَضَاء، أَي أَن يُؤمر بِهِ ".

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: " خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ - لَا يذكر حجا وَلَا عمْرَة، فَلَمَّا قدمنَا - يَعْنِي مَكَّة - أمرنَا أَن نحل "، وَذكر بَاقٍ الحَدِيث. وَرَوَاهُ طَاوُوس عَن النَّبِي ﷺ َ - (من الْمَدِينَة) لَا يُسَمِّي حجا، وَلَا عمْرَة، ينْتَظر الْقَضَاء، فَنزل عَلَيْهِ الْقَضَاء وَهُوَ بَين الصَّفَا والمروة فَأمر أَصْحَابه من كَانَ مِنْهُم أهل وَلم يكن مَعَه هدي أَن يَجْعَلهَا عمْرَة، وَقَالَ: لَو اسْتقْبلت من أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرت لما سقت الْهَدْي، وَلَكِن لبدت رَأْسِي، وسقت الْهَدْي، فَلَيْسَ لي مَحل

Rujukan halaman ini: مختصر الخلافيات للبيهقي، ج 3، ص 142 (SanadKitab #6227, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.