Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar al-Khilafiyyat · Pengarang: ابن فرح

Baca Juz 3, halaman 154

  1. الجزء ٣
  2. لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة فدخل علي وهو غضبان فقلت من أغضبك أدخله الله النار فقال وما شعرت أني أمرت الناس بأمر فهم يترددون ولو أني كنت استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتى أشتريه وأحل كما حلوا وقد

التَّمَتُّع، وَلَا نَعْرِف أحدا من الصَّحَابَة كره الْإِفْرَاد، وَلَيْسَ الْمُخْتَلف فِيهِ كالمتفق عَلَيْهِ.

وَعند مُسلم عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: " قدم النَّبِي ﷺ َ - لأَرْبَع أَو خمس مضين من ذِي الْحجَّة، فَدخل عليّ، وَهُوَ غَضْبَان، فَقلت: من أغضبك؟ أدخلهُ الله النَّار، فَقَالَ: وَمَا شَعرت أَنِّي أمرت النَّاس بِأَمْر فهم يَتَرَدَّدُونَ، وَلَو أَنِّي كنت اسْتقْبلت من أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرت مَا سقت الْهَدْي معي، حَتَّى أشتريه، وَأحل كَمَا حلوا ".

وَقد روينَاهُ من حَدِيث جَابر ﵁، وَفِيه الْبَيَان

Rujukan halaman ini: مختصر الخلافيات للبيهقي، ج 3، ص 154 (SanadKitab #6227, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.