بِمثلِهِ، وَلم يَقُولَا: " أهل بِعُمْرَة ".
وَفِي حَدِيث روح أَن طَلْحَة لم يسق الْهَدْي فَحل. وَفِي حَدِيث أبي دَاوُد: وَكَانَ طَلْحَة مِمَّن مَعَه الْهَدْي.
وَرِوَايَة من قَالَ: " أهل بِالْحَجِّ " أشبه؛ لموافقة رِوَايَة أبي الْعَالِيَة الْبَراء، وَابْن حسان عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي إهلاله ﷺ َ - بِالْحَجِّ.
وَعَن حميد عَن بكر عَن أنس ﵁ قَالَ: " سَمِعت النَّبِي ﷺ َ - يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعمْرَة جَمِيعًا ". قَالَ حميد: قَالَ بكر: فَحدثت بذلك ابْن عمر ﵄ فَقَالَ: لبي بِالْحَجِّ وَحده، فَلَقِيت أنسا فَحَدَّثته بقول ابْن عمر، فَقَالَ أنس: مَا تعدوننا إِلَّا صبياناً سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ - يَقُول: " لبيْك حجا وَعمرَة ". أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم فِي الصَّحِيح.
وروى الثِّقَات عَن زيد بن أسلم وَغَيره أَن رجلا أَتَى ابْن عمر -