فَإِن ثَبت فَنَقُول بقوله بِوُجُوب الْمثل، ونخالفه فِي كَيْفيَّة التَّعْدِيل بِظَاهِر الْكتاب وَقَول غَيره.
وَرُوِيَ عَنهُ أَن فِي الأرنب عنَاقًا.
وَرُوِيَ عَن عَطاء عَن عمر، وَعُثْمَان، وَابْن عَبَّاس ﵄ فِي حمام مَكَّة شَاة.
وَرُوِيَ عَنهُ بِإِسْنَاد مَجْهُول عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي الطير، والعصفور: يهريق دَمًا، وَالدَّم شَاة.
وَرُوِيَ عَن ابْن عَوْف، وَابْن أبي وَقاص ﵄ أَنَّهُمَا حكما فِي ظَبْي بتيس الْمعز.
وَرُوِيَ عَن عَمْرو بن حبشِي قَالَ: " مَرَرْت بِالْمَسْجِدِ، فدعاني عبد الله بن عَمْرو ﵄، فَقَالَ: مَا تَقول فِي ولد أرنب أَصَابَهُ الْمحرم؟ فَقلت: أَنْت أعلم بذلك، فَقَالَ: إِنَّه لَيْسَ بِي عناء، وَلَكِن قَول الله ﷿ ﴿يحكم بِهِ ذَوا عدل مِنْكُم﴾ ،