" أَهْوى رَسُول الله ﷺ َ - إِلَى الْمَدِينَة، فَقَالَ: إِنَّهَا حرم آمن ".
وَعِنْده أَيْضا عَن جَابر ﵁ قَالَ: " قَالَ رَسُول الله ﷺ َ - " إِن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة، وَإِنِّي حرمت الْمَدِينَة مَا بَين لابتيها، لَا يقطع عضاهها، وَلَا يصاد صيدها ".
وَعِنْده أَيْضا عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " إِنِّي أحرم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة أَن يقطع عضاهها، أَو يقتل صيدها ".
وروى فِي تَحْرِيم الْمَدِينَة عَن زيد بن ثَابت، وَأبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ، ﵄.
وَفِي ذَلِك إبِْطَال قَول من زعم أَن ذَلِك لَيْسَ بعام. فقد روينَاهُ عَن أحد عشر نفسا، عَن النَّبِي ﷺ َ -.
وَعند مُسلم أَن سَعْدا ﵁ ركب إِلَى قصره