فِيهِ نَسِيئَة، وَإِجْمَاع هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة على خلاف مَا رَوَاهُ يحيى يدل على ضبطهم للْحَدِيث، وَفِيهِمْ إِمَام حَافظ مَالك بن أنس رَحمَه الله تَعَالَى.
وَشهد لحَدِيث زيد أبي عَيَّاش مُرْسل جيد عَن عبد الله بن أبي سَلمَة " أَن رَسُول الله ﷺ َ - سُئِلَ عَن رطب بِتَمْر، فَقَالَ: أينقص الرطب؟ ، فَقَالُوا: نعم، فَقَالَ: لَا يُبَاع رطب بيابس ".
وَرُوِيَ عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ﵄: " أَن النَّبِي ﷺ َ - نهى أَن يُبَاع رطب بيابس ".
وَعَن سَالم عَن ابْن عمر ﵄، قَالَ: " نهى رَسُول الله ﷺ َ - عَن التَّمْر الجاف بالرطب ".
وَعَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة ﵂، قَالَت: " سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ - عَن الخمير والخميرة يقرضها الْجِيرَان، فَردُّوا أَكثر وَأَقل، فَقَالَ: لَا بَأْس بذلك، إِنَّمَا هَذِه مرافق من النَّاس، لَا يُرَاد فِيهَا الْفضل ".