وَفِيه أَيْضا حَدِيث سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁ فِي الْمَرْأَة الَّتِي نفله إِيَّاهَا أَبُو بكر، ﵁، ثمَّ استوهبها مِنْهُ رَسُول الله ﷺ َ -، فَبعث بهَا إِلَى أهل مَكَّة، ففادى بهَا أَسِيرًا كَانَ فِي أَيْديهم.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ حَدِيث جَابر ﵁ " فِي الرجل الَّذِي اخْتَرَطَ سيف رَسُول الله ﷺ َ - وَهُوَ نَائِم، فَاسْتَيْقَظَ، وَهُوَ فِي يَده صَلتا، فَقَالَ: من يمنعك مني؟ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: الله، فَشَام السَّيْف فَجَلَسَ، فَلم يُعَاقِبهُ رَسُول الله ﷺ َ - وَقد فعل ذَلِك ".
وَرُوِيَ عَن مُحَمَّد بن عُبَيْدَة عَن عَليّ، ﵁ قَالَ: " قَالَ رَسُول الله ﷺ َ - فِي الاسارى يَوْم بدر: إِن شِئْتُم قَتَلْتُمُوهُمْ، وَإِن شِئْتُم فَادَيْتُمُوهُمْ، وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِالْفِدَاءِ، وَاسْتشْهدَ مِنْكُم بِعدَّتِهِمْ ".
وَعَن ابْن إِسْحَاق قَالَ: " وَكَانَ مِمَّن ترك رَسُول الله ﷺ َ - من أُسَارَى بدر بعد فدَاء الْمطلب بن حنْطَب المَخْزُومِي، وَكَانَ مُحْتَاجا فَلم يفاد، فَمن عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ َ -، وَأَبُو عزة عمر بن عبد الله