Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar al-Khilafiyyat · Pengarang: ابن فرح

Baca Juz 4, halaman 135

  1. الجزء ٤
  2. إنما يجعل ولايتها إليه فزوجها منه هذا وعمر بن أبي سلمة كان ابن عمها من البعد وكان عصبة لها

مَسْأَلَة (١٩٨) :

وَلَا يُزَوّج الابْن أمه بِحَق الْبُنُوَّة، وَلَا يكون وليا لَهَا. وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵀: " يُزَوّجهَا ".

وَبِنَاء الْمَسْأَلَة لنا على الْمعَانِي.

وَاسْتَدَلُّوا بِمَا رُوِيَ عَن ثَابت الْبنانِيّ عَن ابْن عمر ابْن أبي سَلمَة عَن أَبِيه عَن أم سَلمَة ﵂ قَالَت: " قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: من أَصَابَته مُصِيبَة فَلْيقل: ﴿إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون﴾ ، اللَّهُمَّ عنْدك أحتسب مصيبتي، فأجرني فِيهَا، وأبدلني بهَا خيرا مِنْهَا، قلت فِي نَفسِي: وَمن خير من أبي سَلمَة! ثمَّ قلتهَا، فَلَمَّا انْقَضتْ عدتهَا بعث إِلَيْهَا رَسُول الله ﷺ َ - عمر بن الْخطاب ﵁ يخطبها عَلَيْهِ، فَقَالَت لابنها: يَا عمر، قُم، فزوج رَسُول الله ﷺ َ -، فَزَوجهُ ".

قَالَ أَصْحَابنَا: " نِكَاح النَّبِي ﷺ َ - كَانَ يجوز خلْوَة عَن الْوَلِيّ، وَعمر بن أبي سَلمَة، كَانَ فِي ذَلِك الْوَقْت صَغِيرا، وَلَا يكون للصغار ولَايَة، أَو كَانَ رَسُول الله ﷺ َ - إِنَّمَا يَجْعَل ولايتها إِلَيْهِ، فَزَوجهَا مِنْهُ هَذَا، وَعمر بن أبي سَلمَة كَانَ ابْن عَمها من الْبعد، وَكَانَ عصبَة لَهَا؛

Rujukan halaman ini: مختصر الخلافيات للبيهقي، ج 4، ص 135 (SanadKitab #6227, hlm. urut 1512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.