" لَهُ أَن يُزَوّجهَا من هَؤُلَاءِ كلهم ".
لنا مَا رُوِيَ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: " قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: تخَيرُوا لنُطَفِكُمْ، وَأنْكحُوا الْأَكفاء، وَأنْكحُوا إِلَيْهِم "، وَالله اعْلَم.
مَسْأَلَة (٢٠٠) :
وَلَا يعْقد النِّكَاح بِلَفْظ الْهِبَة، وَالْبيع، وَمَا أشبههما من أَلْفَاظ عُقُود التَّمْلِيك. وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵀: " ينْعَقد ".
لنا من الْكتاب الْعَزِيز قَول الله ﷿: ﴿وَامْرَأَة مُؤمنَة إِن وهبت نَفسهَا للنَّبِي إِن اراد النَّبِي أَن يستنكحها خَالِصَة لَك من دون الْمُؤمنِينَ﴾ .
قَالَ الشَّافِعِي ﵀: " فأبان - جلّ ثَنَاؤُهُ - أَن الْهِبَة لرَسُول الله ﷺ َ - دون الْمُؤمنِينَ، على أَن لَا يجوز نِكَاح إِلَّا باسم النِّكَاح، أَو التَّزْوِيج ".
وَفِي صَحِيح مُسلم حَدِيث جَابر ﵁ فِي قصَّة حجَّة الْوَدَاع عَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " فَاتَّقُوا الله فِي النِّسَاء، فَإِنَّكُم