وَعِشْرُونَ بني مَخَاض ذُكُورا "، فَجعل مَكَان الحقاق بني لبون.
وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن الْحجَّاج: " خمْسا جذاع، وخمسا حقاق، وخمسا بَنَات لبون، وخمسا بَنَات مَخَاض، وخمسا بني لبون ذُكُور ".
وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير، وَحَفْص بن غياث وَعَمْرو بن هَاشم أَبُو مَالك الْجَنبي، وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن الْحجَّاج بِهَذَا الْإِسْنَاد قَالَ: " جعل رَسُول الله ﷺ َ - دِيَة الْخَطَأ أَخْمَاسًا "، لم يزِيدُوا على هَذَا.
وَرَوَاهُ يحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة عَن حجاج، وَاخْتلف عَنهُ فَرَوَاهُ شُرَيْح بن يُونُس بموافقة عبد الرَّحِيم وَعبد الْوَاحِد. وَخَالفهُ أَبُو هِشَام الرِّفَاعِي فَرَوَاهُ عَنهُ بموافقة أبي مُعَاوِيَة وَمن تَابعه، (لم يُفَسِّرهَا) .
فَيُشبه أَن يكون الصَّحِيح ان النَّبِي ﷺ َ - جعل دِيَة الْخَطَأ أَخْمَاسًا