الْقَوْلَيْنِ. وَقَالَ ابو حنيفَة ﵀: " تحملهَا الْعَاقِلَة ".
رُوِيَ عَن عمر ﵁ الْعمد وَالْعَبْد وَالصُّلْح وَالِاعْتِرَاف لَا تعقله الْعَاقِلَة.
وروى الشَّافِعِي ﵀ عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب أَنه قَالَ: " عقل العَبْد فِي ثمنه كجراح الْحر فِي دِيَته ".
قَالَ ابْن شهَاب: " وَكَانَ رجال سواهُ. يَقُولُونَ: يقوم سلْعَة (إِذا قوم سلْعَة كَانَ كَغَيْرِهِ من السّلع، لَا شَيْء على الْعَاقِلَة، وَإِذا كَانَ كَالْحرِّ فِي جراحه لَا يكون مثله فِي تحمل الْعَاقِلَة، وَإِذن لَا يُقَاس على الدِّيَة مَا يكون قيمَة كَسَائِر المتقومات) ، وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٢٨١) :
وَأَبُو الْقَاتِل وجده وَابْنه وَابْن ابْنه لَيْسُوا من جملَة الْعَاقِلَة الَّذين يتحملون الدِّيَة، وَكَذَلِكَ الْقَاتِل لَا يحمل شَيْئا من دِيَة قتيلة خطأ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵀: " إِنَّهُم من جُمْلَتهمْ، وَعَلَيْهِم مَا على الْإِخْوَة وَغَيرهم ".
فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَنه قَالَ: " قضى رَسُول الله ﷺ َ - فِي جَنِين امْرَأَة من بني لحيان سقط مَيتا بغرة عبد أَو