Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar al-Khilafiyyat · Pengarang: ابن فرح

Baca Juz 4, halaman 393

  1. الجزء ٤
  2. مقتل عبد الله فقال لهم تحلفون خمسين يمينا فتستحقون صاحبكم أو قاتلكم قالوا كيف نحلف ولم نشهد قال فتبرئكم اليهود بخمسين يمينا قالوا وكيف نقبل أيمان قوم كفار فلما رأى ذلك رسول الله

حنيفَة ﵀: " من قبل الْمُدعى عَلَيْهِم، لَا من قبل المدعين ".

لنا مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن سهل بن أبي حثْمَة ﵁ فِي حَدِيث حويصة ومحيصة، وَفِيه: " أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ لَهُم حِين أنْكرت يهود قتل عبد الله بن سهل: تحلفون وتستحقون دم صَاحبكُم؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَيحلف يهود، قَالُوا: لَيْسُوا بمسلمين، فوداه رَسُول الله ﷺ َ - من عِنْده ".

وَفِي رِوَايَة عِنْدهمَا عَنهُ، وَعَن رَافع بن خديج ﵁ الْقِصَّة فِي قَتله، قَالَ: " فتكلما فِي أَمر صَاحبهمَا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ - استحقوا صَاحبكُم، أَو قَالَ: قتيلكم بأيمان خمسين مِنْكُم، قَالُوا: أَمر لم نشهده، فَقَالَ: فتبرئكم يهود بأيمان خمسين مِنْهُم، قَالُوا: قوم كفار، فوداه رَسُول الله ﷺ َ - من قبله ".

وَفِي رِوَايَة أُخْرَى عِنْدهمَا أَيْضا عَن سهل ﵁ قَالَ يحيى: " وحسبته قَالَ: وَعَن رَافع أَنَّهُمَا قَالَا "، فَذكر قصَّة فِي قَتله إِلَى أَن قَالَ: " فَذكرُوا لرَسُول الله ﷺ َ - مقتل عبد الله، فَقَالَ لَهُم: تحلفون خمسين يَمِينا فتستحقون صَاحبكُم أَو قاتلكم؟ قَالُوا: كَيفَ نحلف وَلم نشْهد؟ قَالَ: فتبرئكم الْيَهُود بِخَمْسِينَ يَمِينا، قَالُوا: وَكَيف نقبل أَيْمَان قوم كفار؟ فَلَمَّا رأى ذَلِك رَسُول الله ﷺ َ - أعْطى عقله ".

Rujukan halaman ini: مختصر الخلافيات للبيهقي، ج 4، ص 393 (SanadKitab #6227, hlm. urut 1770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.