السُّورَة - يَعْنِي الْمَائِدَة - آيَة القلائد، وَقَوله: ﴿فاحكم بَينهم أَو أعرض عَنْهُم﴾ . قَالَ: " وَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ - مُخَيّرا، ثمَّ نزلت: ﴿وَأَن احكم بَينهم بِمَا أنزل الله وَلَا تتبع أهواءهم﴾ فَأمر النَّبِي ﷺ َ - أَن يحكم بَينهم بِمَا فِي كتَابنَا ".
وَفِي هَذَا دلَالَة على أَن رَسُول الله ﷺ َ - إِنَّمَا حكم عَلَيْهِمَا بِالرَّجمِ بِحكم الْإِسْلَام، وَأَنه لم يَجْعَل الْإِسْلَام من شَرَائِط الْإِحْصَان خلاف قَول من زعم أَنه ﷺ َ - إِنَّمَا حكم عَلَيْهِم بحكمهم.
وروى عَن عفيف بن سَالم عَن الثَّوْريّ عَن ابْن عقبَة عَن نَافِع