وَقَالَ الشَّافِعِي ﵀: " لِأَنَّهُ حرز مثله ". وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵀: " لَا يقطع ".
روى أَبُو دَاوُد عَن أبي ذَر ﵁ قَالَ: " قَالَ لي رَسُول الله ﷺ َ -: يَا أَبَا ذَر، قلت: لبيْك يَا رَسُول الله وَسَعْديك، قَالَ: كَيفَ أَنْت إِذا أصَاب النَّاس موت يكون الْبَيْت فِيهِ بالوصيف، يَعْنِي الْقَبْر؟ قلت: الله وَرَسُوله أعلم، أَو مَا خار الله لي وَرَسُوله، قَالَ: عَلَيْك بِالصبرِ، أَو قَالَ: تصبر "، قَالَ أَبُو دَاوُد: " قَالَ حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان يقطع النباش؛ لِأَنَّهُ دخل على الْمَيِّت بَيته " وَرُوِيَ عَن الْبَراء ﵁ فِي حَدِيث أَن النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " وَمن نبش قطعناه ".
وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: " سَارِق أمواتنا كسارق أحيائنا ".
وَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل: " قَالَ هِشَام: " حَدثنَا سُهَيْل قَالَ: شهِدت الزبير قطع نباشا ".