قَالَ الشَّافِعِي ﵀: " وَنهى رَسُول الله ﷺ َ - عَن المصبورة ".
وَفِي حَدِيث أنس ﵁ نهى رَسُول الله ﷺ َ - أَن تصبر الْبَهَائِم، أَخْرجَاهُ فِي الصَّحِيح.
وَفِي وَصِيَّة أبي بكر ﵁ لما بعث الجيوش أَن قَالَ: " وَلَا يعقرن شَاة، وَلَا بَعِيرًا إِلَّا لمأكله ".
وَقيل لِمعَاذ ﵁: " إِن الرّوم يَأْخُذُونَ مَا حسر من خَيْلنَا فيستعجلونها، ويقاتلون عَلَيْهَا، فنعقر مَا حسر من خَيْلنَا "، قَالَ: " لَا، لَيْسُوا بِأَهْل أَن ينتفعوا مِنْكُم، إِنَّمَا هم غَدا رقيقكم، أَو أهل ذمتكم ".
قَالَ الشَّافِعِي ﵀: " وبلغنا أَن أَبَا أُمَامَة ﵁ أوصى ابْنه أَن لَا يعقرن جسداً ".
وَنهى عمر بن عبد الْعَزِيز ﵀ عَن عقر الدَّابَّة إِذا هِيَ قَامَت.
وَحَدِيث جَعْفَر، وعقره فرسه ﵁ قَالَ أَبُو دَاوُد: