وَعَن قَتَادَة فِي قَوْله: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ قَالَ: " بعد الْمَوْت "، وَقَالَ: ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِين] ﴾ ثَلَاثَة أَيَّام، وَفِي قَوْله تَعَالَى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ ، قَالَ: " كل سِتَّة أشهر ".
وَعَن ابْن الْمسيب أَنه قَالَ: " نرى الْحِين شَهْرَيْن ".
وَعَن عِكْرِمَة قَالَ: " سِتَّة أشهر "، وَالله أعلم.
(مَسْأَلَة) (٣٤٤)
:
وَإِذا حلف لَا يَأْكُل خبْزًا بأدم، فَأَكله مَعَ التَّمْر حنث. وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵀ " لَا يَحْنَث ".
رُوِيَ عَن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام ﵁ قَالَ: " رَأَيْت النبيّ ﷺ َ - أَخذ كسرة من خبز شعير، فَوضع عَلَيْهَا تَمْرَة، وَقَالَ: هَذِه أدام هَذِه فَأكلهَا ".