عمر: " أَبُو عبد الرَّحْمَن المدايني رجل مَجْهُول ".
وروى جَابر الْجعْفِيّ عَن عبد الله بن يحيى عَن عَليّ ﵁ قَالَ: " شَهَادَة الْقَابِلَة جَائِزَة على الاستهلال "، كَذَا رَوَاهُ أبان بن ثَعْلَب عَن جَابر ".
وَرَوَاهُ الثَّوْريّ عَن جَابر بن عبد الله بن يحيى: " أنّ عليا ﵁ أجَاز شَهَادَة الْقَابِلَة وَحدهَا فِي الاستهلال "، وَجَابِر الْجعْفِيّ مَتْرُوك الحَدِيث - قد سبق ذكري لَهُ - وَالله أعلم.
(مَسْأَلَة) (٣٥٧)
:
وَشَهَادَة الْمَحْدُود فِي الْقَذْف مَقْبُولَة إِذا تَابَ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵀: " لَا تقبل ".
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ إِلَاّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ .