وَالْيَمِين ترد على الْمُدَّعِي بنكول الْمُدَّعِي عَلَيْهِ، وَلَا يحكم بِمُجَرَّد النّكُول. وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵀: " يحكم بِالنّكُولِ "، وَلَا ترد الْيَمين على الْمُدَّعِي ".
فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن بشر بن يسَار عَن سهل بن أبي حيثمة قَالَ: " انْطلق عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مَسْعُود بن زيد إِلَى خَيْبَر - وَهِي يومئذٍ صلح - فتفرقا فِي حوائجهما، فَأتى محيصة على عبد الله بن سهل، وَهُوَ يشحط فِي دَمه قَتِيلا فدفنه، ثمَّ قدم الْمَدِينَة، فَانْطَلق عبد الرَّحْمَن بن سهل ومحيصة وحويصة ابْنا مَسْعُود إِلَى رَسُول الله ﷺ َ -، فَذهب عبد الرَّحْمَن يتَكَلَّم فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ - كبر الْكبر، وَهُوَ أحدث الْقَوْم، فَسكت فتكلما، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: