وَعَن يُوسُف بن مَاهك أَنه رأى ابْن عمر ﵁ فِي جَنَازَة رَافع قَائِما بَين قائمتي السرير وَعَن عبد الله بن ثَابت عَن أَبِيه قَالَ: رَأَيْت أَبَا هُرَيْرَة يحمل بَين عمودي سَرِير سعد بن أبي وَقاص ﵁، وَعَن شُرَحْبِيل بن أبي عون قَالَ رَأَيْت ابْن الزبير يحمل بَين عمودي سَرِير الْمسور بن المخرمة ﵄، وَرُوِيَ عَن أبي عُبَيْدَة عَن عبد الله قَالَ: إِن من السّنة أَن نَأْخُذ بقوائم السرير الْأَرْبَع ثمَّ من شَاءَ زَاد أَو ترك وَهَذِه فِي الْحمل بَين العمودين وقف عَلَيْهَا من الصَّحَابَة فالأخذ بِهِ أولى وَالله أعلم، وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ: إِذا اتبعت الْجِنَازَة فَخذ بجوانبها وَإِن شِئْت تَطَوَّعت بعد أَو تركت وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (١٩٥) :
إِذا وجد بعض من الْمَيِّت غسل وَصلى عَلَيْهِ وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِن وجد أَكثر الْبدن غسل وَصلى عَلَيْهِ، وَإِن وجد الْأَقَل لم يغسل وَلم يُصَلِّي عَلَيْهِ، لنا مَا روى الشَّافِعِي ﵁ بِسَنَدِهِ عَن خَالِد بن معدان أَن أَبَا