يتَقَدَّم الشَّهْر، وَقد قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " لَا تَصُومُوا حَتَّى تروه (وَلَا تفطروا حَتَّى تروه "
وَرُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ أَنه قَالَ: " لِأَن أفطر يَوْمًا من رَمَضَان ثمَّ أقضيه أحب إِلَيّ من أَن أَزِيد فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ "
وَرُوِيَ أَن الْحسن، وَابْن سِيرِين، وَقَتَادَة كَانُوا إِذا حَال بَينهم وَبَين الْهلَال قترة أفطروا.
وَعَن عبد الْعَزِيز بن حَكِيم الْحَضْرَمِيّ قَالَ: سَمِعت ابْن عمر ﵄ وَقيل لَهُ إِن قوما يَصُومُونَ الْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ من رَمَضَان، فَقَالَ ابْن عمر: أُفٍّ لَهُم (أُفٍّ لَهُم) مَا أحب أَن أَصوم إِلَّا مَعَ الْجَمَاعَة "
وَرُوِيَ عَن عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا قَالَت - وَقد سُئِلت عَن الشَّهْر إِذا غم: " لِأَن أَصوم يَوْمًا من شعْبَان أحب إِلَيّ من أَن أفطر يَوْمًا من رَمَضَان "