Lewati ke konten

Kitab: Al-Asma'u wal Kuna · Pengarang: أبو أحمد الحاكم

Baca Juz 3, halaman 185

  1. باب الخاء
  2. باب الواحد
  3. من أعرف منهم بكنيته ولا أقف على اسمه
  4. ٢٢٩٣ - أبو خنيس، الغفاري

٢٢٩٣ - أبو خُنَيس، الغِفارِي (¬١):

له صُحبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ.

أخبرنا أبو بَكر محمد بن إِسحاق بن خُزَيمَة، حدثنا محمد بن يَحيَى، حدثنا عبد الله بن رَجاء، حدثنا سعيد بن سَلَمَة، قال: حدثنِي أبو بَكر بن عُمَر بن

⦗١٨٦⦘

عبد الرَّحمَن، عن إِبراهِيم بن عبد الرَّحمَن (¬٢) بن عبد الله بن أبي رَبِيعَة، أنه سمع أبا خُنَيس الغِفارِي يقول: خَرَجتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزوَةِ تِهامَةَ، حَتَّى إِذا كُنا بِعُسفانَ جاءَهُ أَصحابُهُ فَقالُوا: يا رَسُولَ اللهِ، جَهَدَنا الجُوعُ فَأَذَن لَنا فِي الظَّهرِ أَن نَأكُلُهُ، فَقالَ: نَعَم، فَأُخبِرَ بِذَلِكَ عُمَر، فَجاءَ النَّبي ﷺ، فَقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، ما صَنَعتَ، أَمَرتَ الناسَ أَن يَأكُلُوا الظَّهرَ، فَعَلَى ماذا يَركَبُونَ؟ قالَ: فَماذا تَرَى يا ابنَ الخَطاب؟ قالَ: أَرَى أَن تَأمُرَهُم، وَأَنتَ أَفضَلُ رَأَيًا، فَيَجمَعُوا فَضلَ أَزوادِهِم فِي ثَوبٍ، ثُمَّ تَدعُوا الله لَهُم؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَستَجِيبُ لَكَ. فَأَمَرَهُم، فَجَمَعُوا فَضلَ أَزوادَهُم فِي ثَوبٍ، ثُمَّ دَعا الله لَهُم، ثُمَّ قالَ: ائتُوا بِأَوعِيَتِكُم، فَمَلأَ كُلُّ إِنسانٍ مِنهُم وِعاءَهُ، ثُمَّ أَذِنَ النَّبِيُّ ﷺ بِالرَّحِيلِ، فَلَما ارتَحِلُوا مُطِرُوا ما شاءَ اللهُ (¬٣)، وَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ، ونزلوا معه، وَشَرِبُوا مِن ماءِ السَّماء وَهُم بِالكِراعِ، ثُمَّ خَطَبَهُم بِهِ، فَجاءَ ثَلَاثَةٌ نَفَرٌ، فَجَلَسَ اثنانِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَذَهَبَ الآخَرُ مُعرِضًا، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَلَا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؟ أَما واحِدٌ فاستَحَى مِنَ اللهِ فاستَحَى اللَّهُ مِنهُ، وَأَما الآخَرُ فَأَقبَلَ تائِبًا إِلَى اللهِ فَتابَ اللَّهُ عَلَيهِ، وَأَما الآخَرُ فَأَعرَضَ فَأَعرَضَ اللَّهُ عَنهُ.

قال محمد بن إِسحاق: قال محمد بن يَحيَى: أبو بَكر بن عُمَر بن عبد الرَّحمَن، هو ابن عبد الله بن عُمَر، رَوَى عنه مالِك بن أَنَس.

Rujukan halaman ini: الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم - ت الأزهري، ج 3، ص 185 (SanadKitab #625, hlm. urut 2337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.