٣٦٧٢ - أبو عبد الله جُبار بن صَخر بن أُمَيَّة بن خُنَيس، ويقال: خَنساء بن عُبَيد بن عَدِي بن غَنم بن كَعب بن سَلَمَة، الأَنصارِي، السُّلَمِي:
شَهِدَ بَدرًا والعقَبَة مَعَ النَّبِيِّ ﷺ.
وأُمُّهُ: عُلَيةَ (¬١) بنت خرشة، من بَنِي غَضَب.
وهو أحد بَنِي سَلَمَة بن سَعد.
كان ابن ثنتين وثلاثين سنة وهو مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ببدر، ومات بالمَدِينَة سنة ثلاثين.
أخبرنا أَحمَد بن عُمَير، حدثنا مُؤَمَّل بن أهاب (¬٢)، حدثنا النَّضر بن محمد، حدثنا أبو أُوَيس، قال: حدثنِي شُرَحبِيل، عن جُبار بن صَخر قال: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ونحن بالرويثة (¬٣)، أو قال: بالمنصرف، منصرف الروحاء، فَقالَ: من رجل يسبقنا الليلة إِلَى الأُثايَةِ فَيَمدُرَ حَوضَها ويَفرِطَ فِيهِ ويَملأَهُ، فقلت: أنا، قال: فَمَدَرتُ الحَوضَ، وفَرَطتُ فِيهِ حَتَّى مَلأتُهُ، ثُمَّ رَقَدتُ عند الحوض، فما استيقظت إلا بِرَجُلٍ تُنازِعُهُ راحِلَتُهُ إِلَى الماءِ ويَكُفُّها، فلما استيقظت، قالَ: يا صاحِبَ الحَوضِ، أَورِد حَوضَكَ، فَإِذا أنا برَسُولُ اللهِ ﷺ (¬٤)، فَقُلتُ: نَعَم بأبي أنت وأمي، فأشرع راحلته، ثم أناخها، وذهب لحاجته، وقالَ: اتبَعنِي بِالإِداوَةِ، فاتَبِعتُهُ بِها،
⦗٥٠⦘
فَسَكَب عليه، فَتَوَضَّأَ وتَوَضَّأتُ مَعَهُ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فَقُمتُ عن يَسارهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فجعلني عن يَمِينِهِ (¬٥).
حدثنِي أبو عبد الله محمد بن أَحمَد الأَصبَهانِي، حدثنا الحَسَن بن الجَهم (¬٦)، حدثنا الحُسَين بن الفَرَج (¬٧)، حدثنا محمد بن عُمَر (¬٨) الواقِدِي، قال في تسمية من شَهِدَ بَدرًا من الأَنصار من بَنِي خَنساء بن عُبَيد: جُبار بن صَخر بن أُمَيَّة بن خَنساء بن عُبَيد.
قال محمد بن عُمَر في موضع آخر: جُبار بن صَخر، يُكنَى أبا عبد الله.