Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il at-Tis' · Pengarang: حامد مرزا الفرغاني

Baca halaman 13

  1. المسألة الأولى

الصِّرَاط الْمُسْتَقيم الِاعْتِصَام ١٦١ ج ١ وَالْقَاعِدَة الْكُلية فِي قبُول الْعِبَادَات ان تكون خَالِصَة لله سُبْحَانَهُ وخالية عَن شَيْء من أغراض النَّفس لقَوْله سُبْحَانَهُ أَلا لله الدّين الْخَالِص لمحرره الشَّيْخ حَامِد

﴿من كَانَ يُرِيد حرث الْآخِرَة﴾ أَي كسب الْآخِرَة وَالْمعْنَى من كَانَ يُرِيد بِعَمَلِهِ الْآخِرَة ﴿نزد لَهُ فِي حرثه﴾ أَي بالتضعيف الْوَاحِدَة الى عشرَة الى مَا يَشَاء الله تَعَالَى من الزِّيَادَة وَقيل انا نزيد فِي توفيقه واعانته وتسهيل سَبِيل الْخيرَات والطاعات اليه

﴿وَمن كَانَ يُرِيد حرث الدُّنْيَا﴾ يَعْنِي يُرِيد بِعَمَلِهِ الدُّنْيَا مؤثرا لَهَا على الْآخِرَة ﴿نؤته مِنْهَا﴾ أَي مَا قدر وَقسم مِنْهَا ﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة من نصيب﴾ يَعْنِي لانه لم يعْمل لَهَا

عَن ابي بن كَعْب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله

عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم بشر هَذِه الامة بالسناء والرفعة والتمكين فِي الارض فَمن عمل مِنْهُم عمل الْآخِرَة للدنيا لم يكن لَهُ فِي الْآخِرَة نصيب ذكره فِي جَامع الاصول وَلم يعزه الى أحد من الْكتب السِّتَّة وَأخرجه الْبَغَوِيّ باسناده اه الخازن ٩٤ ج ٤ من سُورَة الشورى وَقد تقدم هَذَا الحَدِيث بعزوه الى مخرجيه

والدلائل كَثِيرَة لبُطْلَان الْعَمَل اذا كَانَ بغرض من أغراض الدُّنْيَا

هَذَا وَقد ألف بعض الْعلمَاء لجَوَاز أَخذ الاجرة لقِرَاءَة الْقُرْآن أَي للتلاوة الْمُجَرَّدَة لقصد وُصُول ثَوَابهَا الى الْمَيِّت رِسَالَة وَاسْتدلَّ بِهِ بِمَا رَوَاهُ الامام البُخَارِيّ

Rujukan halaman ini: المسائل التسع، ص 13 (SanadKitab #6254, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.