Lewati ke konten

Kitab: Al-Muslimuna fi Biladil Ghurbah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 318

  1. الملحق
  2. المسألة الثالثة إذا أسلم الكافر في أيام رمضان، فما الحكم؟

فالجواب: "أنهم ذكروا أربعة أسباب، ولو أن لهذه المذكورات مع تكذيبهم بيوم الدين أثرًا في إدخالهم النار، لم يكن في ذكرها فائدة، ولو أنهم لم يعاقبوا عليها ما جرت على بالهم، فالسبب الأول: لم نك من المصلين (الصلاة)، والثانية: ولم نك نطعم المسكين (الزكاة)، والثالث: وكنا نخوض مع الخائضين (مثل الاستهزاء بآيات الله)، الرابع: وكنا نكذب بيوم الدين" (¬١).

كما سُئل ﵀: يقول السائل: لو أسلم الكافر في انتهاء النهار، فهل يلزمه الإمساك والقضاء؟ أو الإمساك دون القضاء؟ أو لا يلزمه إمساك ولا قضاء؟

الجواب: "في المسألة خلاف بين أهل العلم، والقول الراجح: أنه يلزمه الإمساك دون القضاء، فيلزمه الإمساك؛ لأنه صار من أهل الوجوب، ولا يلزمه القضاء لأنه قبل ذلك ليس من أهل الوجوب، فهو كالصبي إذا بلغ في أثناء النهار فإنه يلزمه الإمساك، ولا يلزمه القضاء على القول الراجح في هذه المسألة" (¬٢).

والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

* * *

Rujukan halaman ini: المسلمون في بلاد الغربة، ص 318 (SanadKitab #626, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.