Lewati ke konten

Kitab: Al-Furusiyyah al-Muhammadiyyah · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 130

  1. المراد بقوله تعالى والعاديات ضبحا

فَقَالَ (إِنِّي عوتبت فِي الْخَيل)

[وَهَذَا] لكرامتها عَلَيْهِ وعَلى من عاتبه فِيهَا

الثَّانِي عشر مَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن أبي ذَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ

مَا من فرس عَرَبِيّ إِلَّا يُؤذن لَهُ عِنْد السحر بِكَلِمَات يَدْعُو بِهن اللَّهُمَّ خولتني من خولتني من بني آدم وجعلتني لَهُ فَاجْعَلْنِي من أحب أَهله وَمَاله إِلَيْهِ

المُرَاد بقوله تَعَالَى ﴿وَالْعَادِيات ضَبْحًا﴾

الثَّالِث عشر أَن الله ﷾ أقسم بِالْخَيْلِ فِي كِتَابه وَذَلِكَ يدل على شرفها وفضلها عِنْده قَالَ تَعَالَى

﴿وَالْعَادِيات ضَبْحًا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا﴾ [العاديات: ١ - ٣]

أقسم سُبْحَانَهُ بِالْخَيْلِ تعدو فِي سَبيله و (الضبح) صَوت فِي

Rujukan halaman ini: الفروسية المحمدية - ت مشهور، ص 130 (SanadKitab #6275, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.