بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله أَلا لَا ألاء إِلَّا ألاء الله
الْألف المتحركة وَهِي الْهمزَة
الله ﵎ وَجل جَلَاله هُوَ علم دَال على الا لَهُ الْحق دلَالَة جَامِعَة لمعاني الاسماء الْحسنى كلهَا قَالَه السَّيِّد فِي التعريفات
أَحْمد ﷺ هُوَ اسْم نَبينَا ورسولنا سيدنَا ومولانا مُحَمَّد خَاتم النَّبِيين ﷺ مَعْنَاهُ الْفَاضِل عَمَّن عداهُ فِي الحامدية يَعْنِي لَيْسَ غَيره كثير الْحَمد لله تَعَالَى لِأَنَّهُ ﵇ عريف لَهُ تَعَالَى وَقلة الْحَمد وكثرته بِحَسب قلَّة الْمعرفَة وَكَثْرَتهَا أَو مَعْنَاهُ كثير المحمودية بِلِسَان الْأَوَّلين والآخرين قَالَ الرَّاغِب فِي الْمُفْردَات وَخص لَفظه أَحْمد فِيمَا بشر بِهِ عِيسَى ﵇ تَنْبِيها على أَنه ﷺ أَحْمد مِنْهُ وَمن الَّذين قبله وَقَوله تَعَالَى ﴿مُحَمَّد رَسُول الله﴾ فمحمد هَهُنَا وَإِن كَانَ من وَجه اسْما لَهُ علما فَفِيهِ إِشَارَة إِلَى وَصفه بذلك وتخصيصه بِمَعْنَاهُ وَقَالَ يُقَال فلَان مَحْمُود