رِوَايَة شَدَّاد بن أَوْس مَرْفُوعا من قَالَهَا من النَّهَار موقنا بهَا فَمَاتَ فَهُوَ من أهل الْجنَّة وَمن قَالَهَا من اللَّيْل وَهُوَ موقن بهَا فَمَاتَ فَهُوَ من أهل الْجنَّة
السّير جمع سيرة وَهِي الطَّرِيقَة سَوَاء كَانَت خيرا أَو شرا ثمَّ غلب فِي الشَّرْع على طَريقَة الْمُسلمين فِي الْمُعَامَلَة مَعَ الْكَافرين والبغاة وَغَيرهمَا من المستأمنين والمرتدين قَالَ ابْن همام غلب فِي عرف الْفُقَهَاء على الطَّرِيق الْمَأْمُور فِي غَزْو الْكفَّار وَفِي الْكِفَايَة أَنه يخْتَص بسير النَّبِي ﷺ فِي الْمَغَازِي وَسميت الْمَغَازِي سيرا لِأَن أول أُمُوره السّير إِلَى الْغَزْو وَقَالَ النَّسَفِيّ السّير أُمُور الْغَزْو كالمناسك أُمُور الْحَج