Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 182

  1. باب الإنسان

﴿فَأَما الْإِنْسَان إِذا مَا ابتلاه ربه فَأكْرمه ونعمه فَيَقُول رَبِّي أكرمن﴾ (٢٨ / أ) وفيهَا: ﴿يَوْمئِذٍ يتَذَكَّر الْإِنْسَان وأنى لَهُ الذكرى﴾ .

وَالْحَادِي وَالْعشْرُونَ: أبي بن خلف. [وَمِنْه] قَوْله تَعَالَى فِي النَّحْل: ﴿خلق الْإِنْسَان من نُطْفَة﴾ ، وَفِي مَرْيَم: ﴿أَولا يذكر الْإِنْسَان أَنا خلقناه من قبل وَلم يَك شَيْئا﴾ . وَفِي يس: ﴿أولم ير الْإِنْسَان أَنا خلقناه من نُطْفَة فَإِذا هُوَ خصيم مُبين﴾ .

وَالثَّانِي وَالْعشْرُونَ: الْحَارِث بن عَمْرو. [وَمِنْه] قَوْله تَعَالَى فِي الْبَلَد: ﴿لقد خلقنَا الْإِنْسَان فِي كبد﴾ ، وَقيل: نزلت فِي كلدة بن أسيد.

وَالثَّالِث وَالْعشْرُونَ: أَبُو حُذَيْفَة بن عبد الله. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: فِي يُونُس: ﴿وَإِذا مس الْإِنْسَان الضّر دَعَانَا لجنبه﴾ . وَقيل: نزلت

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 182 (SanadKitab #6334, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.