Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 210

  1. باب الباء

بكم الْبَحْر﴾ ، وَفِي الدُّخان: ﴿مَا خلقناهما إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ .

وَالرَّابِع: بِمَعْنى " مَعَ "، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الذاريات: ﴿فَتَوَلّى بركنه﴾ ، أَي مَعَ جنده.

وَالْخَامِس: بِمَعْنى " فِي "، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿بِيَدِك الْخَيْر﴾ .

وَالسَّادِس: بِمَعْنى " عَن "، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وتقطعت بهم الْأَسْبَاب﴾ ، وَفِي الْفرْقَان: ﴿فَسئلَ بِهِ خَبِيرا﴾ .

وَالسَّابِع: (بِمَعْنى " بعد ") ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿فأثابكم غما بغم﴾ .

وَالثَّامِن: بِمَعْنى " عِنْد "، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾ .

وَالتَّاسِع: بِمَعْنى " إِلَى "، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿مَا سبقكم بهَا من أحد من الْعَالمين﴾ .

والعاشر: بِمَعْنى على، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿لَو تسوى بهم الأَرْض﴾ .

وَالْحَادِي عشر: بِمَعْنى المصاحبة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وَقد دخلُوا بالْكفْر وهم قد خَرجُوا بِهِ﴾ .

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 210 (SanadKitab #6334, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.