Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 241

  1. أبواب الأربعة

تَعَالَى ﴿إِذْ تحسونهم بِإِذْنِهِ﴾ . يُقَال: حسه، يحسه، إِذا قَتله، وَقيل: سمي الْقَتْل حسا لِأَنَّهُ يبطل الْحس.

وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْحس فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -

أَحدهَا: الرُّؤْيَة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿فَلَمَّا أحس عِيسَى مِنْهُم الْكفْر﴾ ، وَفِي مَرْيَم: ﴿هَل تحس مِنْهُم من أحد﴾ ، وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿فَلَمَّا أحسوا بأسنا﴾ .

وَالثَّانِي: الْبَحْث، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿اذْهَبُوا فتحسسوا من يُوسُف وأخيه﴾ .

وَالثَّالِث: الصَّوْت، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْبِيَاء: ﴿لَا يسمعُونَ حَسِيسهَا وهم فِي مَا اشتهت أنفسهم خَالدُونَ﴾ .

(أَبْوَاب الْأَرْبَعَة)

﴿٩٤ - بَاب الْحَبل﴾

الْحَبل فِي التعارف [هُوَ] : المفتول من الليف، أَو الْقطن، أَو الصُّوف، أَو نَحْو ذَلِك. (٤٢ / أ) وَيُقَال للْعهد: حَبل، لِأَن المتمسك بِهِ يصل إِلَى مَطْلُوبه، وأنشدوا: -

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 241 (SanadKitab #6334, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.