Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 276

  1. باب الخشوع

وَالثَّالِث: الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي هود: ﴿وَمن خزي يَوْمئِذٍ﴾ ، وَفِي الشُّعَرَاء: ﴿وَلَا تخزني يَوْم يبعثون﴾ ، وَفِي الزمر: ﴿فأذاقهم الله الخزي فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ ، وَفِي التَّحْرِيم: ﴿يَوْم لَا يخزي الله النَّبِي﴾ .

وَالرَّابِع: الْقَتْل والجلاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فَمَا جَزَاء من يفعل ذَلِك مِنْكُم إِلَّا خزي فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ ، أَرَادَ الْقَتْل والجلاء لبني قُرَيْظَة وَالنضير وهم يهود الْمَدِينَة. وَفِي الْحَج: ﴿لَهُ فِي الدُّنْيَا خزي﴾ ، وَهُوَ النَّضر بن الْحَارِث، وخزيه كَانَ الْقَتْل ببدر.

(١١٣ - بَاب الْخُشُوع)

الْخُشُوع والخضوع يتقاربان (٥١ / أ) يُقَال: خشع إِذا اطْمَأَن. وَقيل: أصل الْخُشُوع: اللين والسهولة.

وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْخُشُوع فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -

أَحدهَا: الذل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: (وخشعت الْأَصْوَات

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 276 (SanadKitab #6334, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.