﴿علم الله أَنكُمْ كُنْتُم تختانون أَنفسكُم﴾ ، قَالَ ابْن قُتَيْبَة: تخونونها بالمعصية. وَفِي الْأَنْفَال: ﴿لَا تخونوا الله وَالرَّسُول وتخونوا أماناتكم﴾ ، وَفِي حم الْمُؤمن: ﴿يعلم خَائِنَة الْأَعْين﴾ .
وَالثَّانِي: نقض الْعَهْد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وَلَا تزَال تطلع على خَائِنَة مِنْهُم﴾ ، فِي الْأَنْفَال: ﴿وَإِمَّا تخافن من قوم خِيَانَة﴾ .
وَالثَّالِث: ترك الْأَمَانَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿وَلَا تكن للخائنين خصيما﴾ . نزلت فِي طعمة بن أُبَيْرِق، كَانَ عِنْده درع فخانها.
وَالرَّابِع: الْمُخَالفَة فِي الدّين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿إِن الله لَا يحب من كَانَ خوانًا أَثِيمًا﴾ ، وَفِي الْأَنْفَال: ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتك فقد خانوا الله من قبل﴾ ، وَفِي التَّحْرِيم: ﴿كَانَتَا تَحت عَبْدَيْنِ من عبادنَا صالحين فَخَانَتَاهُمَا﴾ .