Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 293

  1. باب الدعاء

مِنْهُ: دَعَوْت، أَدْعُو، دُعَاء. والدعوة: الْمرة الْوَاحِدَة. والدعوة إِلَى الطَّعَام بِالْفَتْح، وَفِي النّسَب بِالْكَسْرِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَهَذَا أَكثر كَلَام الْعَرَب إِلَّا عدي الربَاب فَإِنَّهُم ينصبون الدَّال فِي النّسَب ويكسرونها فِي الطَّعَام. وَفِي الحَدِيث: (دع دَاعِي اللَّبن) . وَهُوَ الْقَلِيل ينزل فِي الضَّرع ليدعو مَا بعْدهَا. وتداعت الْحِيطَان: تهادمت. ودواعي الدَّهْر: صروفه.

وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الدُّعَاء فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -

أَحدهَا: القَوْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿فَمَا كَانَ دَعوَاهُم إِذْ جَاءَهُم بأسنا﴾ ، وَفِي يُونُس: ﴿دَعوَاهُم فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾ ، وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿فَمَا زَالَت (٥٥ / أ﴾ تِلْكَ دَعوَاهُم﴾ .

وَالثَّانِي: الْعِبَادَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿قل أندعوا من دون الله مَا لَا ينفعنا وَلَا يضرنا﴾ ، وَفِي يُونُس: ﴿وَلَا تدع من دون الله مَا لَا ينفعك وَلَا يَضرك﴾ ، وَفِي الْقَصَص: (وَلَا تدع مَعَ الله

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 293 (SanadKitab #6334, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.