وَالثَّامِن عشر: اللَّوْح الْمَحْفُوظ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْبِيَاء: ﴿وَلَقَد كتبنَا فِي الزبُور من بعد الذّكر﴾ ، وَقيل: أَرَادَ بالزبور هَا هُنَا سَائِر الْكتب.
وَالتَّاسِع عشر: الثَّنَاء على الله ﷾ [وعَلى رَسُوله) ﷺ] . وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الشُّعَرَاء: ﴿إِلَّا الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات وَذكروا الله كثيرا﴾ . (٥٨ / أ) .
وَالْعشْرُونَ: الرَّسُول. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الطَّلَاق] : ﴿قد أنزل الله إِلَيْكُم ذكرا رَسُولا﴾ ، قيل: إِن أنزل هَا هُنَا بِمَعْنى أرسل.