وَالثَّالِث: الْكَذِب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْقَمَر: ﴿ويقولوا سحر مُسْتَمر﴾ ، وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وجاؤوا بِسحر عَظِيم﴾ .
وَالرَّابِع: الْجُنُون. [وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بني إِسْرَائِيل] : ﴿إِن تتبعون إِلَّا رجلا مسحورا﴾ ، وَمثله فِي الْفرْقَان.
وَالْخَامِس: الصّرْف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمُؤمنِينَ: ﴿أَنى تسحرون﴾ ، أَي: تصرفون عَن الْحق.
(١٦٢ - بَاب السَّلَام)
قَالَ الزّجاج: سَمِعت مُحَمَّد بن يزِيد يذكر أَن السَّلَام فِي اللُّغَة أَرْبَعَة أَشْيَاء، فَمِنْهَا: سلمت سَلاما مصدر سلمت، وَمِنْهَا السَّلَام: جمع سَلامَة، وَمِنْهَا السَّلَام: اسْم من أَسمَاء الله ﷿.
وَمِنْهَا السَّلَام: شجر. (٧١ / ب) .
قَالَ الزّجاج: وَمعنى السَّلَام الَّذِي هُوَ مصدر سلمت