وَالثَّانِي: التَّحِيَّة الْمَعْرُوفَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْأَنْعَام] : ﴿وَإِذا جَاءَك الَّذين يُؤمنُونَ بِآيَاتِنَا فَقل سَلام عَلَيْكُم﴾ ، وَفِي الرَّعْد: ﴿سَلام عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ ، وَفِي النُّور: ﴿فَسَلمُوا على أَنفسكُم﴾ .
وَالثَّالِث: السَّلامَة من كل شَرّ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي هود: ﴿اهبط بِسَلام منا وبركات﴾ ، وَفِي الْحجر: ﴿ادخلوها بِسَلام﴾ ، وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿كوني بردا وَسلَامًا﴾ ، وَفِي الْوَاقِعَة: ﴿فسلام لَك من أَصْحَاب الْيَمين﴾ .
وَالرَّابِع: الْخَيْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي هود] : ﴿قَالُوا سَلاما قَالَ سَلام﴾ ، وَفِي مَرْيَم: ﴿سَلام عَلَيْك سأستغفر لَك رَبِّي﴾ ، وَفِي الْفرْقَان: ﴿وَإِذا خاطبهم الجاهلون قَالُوا سَلاما﴾ ، (٧١ / ب) وَفِي الْقَصَص: ﴿سَلام عَلَيْكُم لَا نبتغي الْجَاهِلين﴾ ، وَفِي الزخرف: ﴿فاصفح عَنْهُم وَقل سَلام﴾ ، وَفِي الْقدر: ﴿فِيهَا بِإِذن رَبهم من كل أَمر سَلام هِيَ﴾ ، قَالَ ابْن قُتَيْبَة: خير هِيَ.