الله﴾ ، وَفِي سُورَة النِّسَاء: ﴿الَّذين آمنُوا يُقَاتلُون فِي سَبِيل الله﴾ .
وَالثَّانِي: الْبَلَاغ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿وَللَّه على النَّاس حج الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا﴾ .
وَالثَّالِث: الْمخْرج. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿أَو يَجْعَل الله لَهُنَّ سَبِيلا﴾ ، وَفِي بني إِسْرَائِيل: ﴿فضلوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا﴾ .
وَالرَّابِع: المسلك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿إِنَّه كَانَ فَاحِشَة ومقتا﴾ وساء سَبِيلا﴾ ، وَمثله: فِي بني إِسْرَائِيل.
وَالْخَامِس: الْعِلَل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿فَإِن أطعنكم فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا﴾ ، أَي: لَا تعلل عَلَيْهَا بعد الطَّاعَة فتكلفها أَن تحبك.
وَالسَّادِس: الدّين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي سُورَة النِّسَاء] : ﴿وَيتبع غير سَبِيل الْمُؤمنِينَ﴾ ﴿وفيهَا﴾ (ويريدون أَن يتخذوا بَين ذَلِك سَبِيلا﴾ ، وَفِي النَّحْل: ﴿ادْع إِلَى سَبِيل رَبك﴾ .
وَالسَّابِع: الطَّرِيق. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: (وَلَا يَهْتَدُونَ