Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 368

  1. باب السوء

يمسهم السوء﴾ .

وَالسَّادِس: الشّرك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النَّحْل: ﴿مَا كُنَّا نعمل من سوء﴾ ﴿وفيهَا﴾ (إِن رَبك للَّذين عمِلُوا السوء بِجَهَالَة﴾ ، قَالَ مقَاتل: نزلت فِي جبر غُلَام عَامر بن الْحَضْرَمِيّ. أكرهه على الْكفْر وَقَلبه مطمئن بِالْإِيمَان، وَمثله فِي الرّوم: ﴿ثمَّ كَانَ عَاقِبَة الَّذين أساءوا السوأى﴾ ، وَفِي النَّجْم: ﴿ليجزي الَّذين أساءوا بِمَا عمِلُوا﴾ .

وَالسَّابِع: الشتم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿لَا يحب الله الْجَهْر بالسوء من القَوْل إِلَّا من ظلم﴾ ، وَفِي الممتحنة: ﴿ويبسطوا إِلَيْكُم أَيْديهم وألسنتهم بالسوء﴾ .

وَالثَّامِن: الضّر. (٧٧ / أ) وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿وَمَا مسني السوء﴾ ، وَفِي النَّمْل: ﴿ويكشف السوء﴾ .

وَالتَّاسِع: الذَّنب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَة على الله للَّذين يعْملُونَ السوء بِجَهَالَة﴾ ، وَفِي الْأَنْعَام: (أَنه من

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 368 (SanadKitab #6334, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.