Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 372

  1. قال ابن قتيبة الشرك في اللغة مصدر شركته في الأمر أشركه

وَفِي الحَدِيث: " إِن معَاذًا أجَاز بَين أهل الْيمن الشّرك ".

وَيُرَاد فِي الْمُزَارعَة أَن يشْتَرك فِيهَا رجلَانِ أَو ثَلَاثَة وَإِن الشّرك بِاللَّه هُوَ: أَن يَجْعَل لَهُ شريك.

وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الشّرك فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -

أَحدهَا: أَن يعدل بِاللَّه غَيره. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿واعبدوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا﴾ ، وفيهَا: ﴿إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ﴾ ، وَفِي بَرَاءَة: ﴿إِن الله بَرِيء من الْمُشْركين وَرَسُوله﴾ ، وَهُوَ الْأَعَمّ فِي الْقُرْآن.

وَالثَّانِي: ادخال شريك فِي طَاعَته دون عِبَادَته. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿جعلا لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتاهما﴾ ، أَي: أطاعا إِبْلِيس فِي تَسْمِيَة ولدهما. وَفِي إِبْرَاهِيم: ﴿إِنِّي كفرت بِمَا أشركتموني من قبل﴾ .

أَي: فِي الطَّاعَة.

وَالثَّالِث: الرِّيَاء فِي الْأَعْمَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿وَلَا يُشْرك بِعبَادة ربه أحدا﴾ .

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 372 (SanadKitab #6334, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.