Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 110

  1. باب أو

وَفِي هَل أَتَى: ﴿وَلَا تُطِع مِنْهُم آثِما أَو كفورا﴾ ، وَفِي المرسلات: ﴿عذرا أَو نذرا﴾ .

وَالثَّالِث: بِمَعْنى " بل ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿قَالَ لَبِثت يَوْمًا أَو بعض يَوْم﴾ ، وَفِي النَّحْل: ﴿وَمَا أَمر السَّاعَة إِلَّا كلمح الْبَصَر أَو هُوَ أقرب﴾ ، وَفِي النَّجْم: ﴿فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى﴾ ، وَفِي الصافات: ﴿وأرسلناه إِلَى مائَة ألف أَو يزِيدُونَ﴾ .

قَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَلَيْسَ هَذَا الْوَجْه كَمَا تأولوا، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنى " الْوَاو " أبدا. فعلى قَوْله يكون هَذَا الْبَاب من أَبْوَاب الْوَجْهَيْنِ (٩ / أ) . وَقَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: فِي قَوْله ﴿أَو يزِيدُونَ﴾ ، إِنَّهَا للإبهام على الْمُخَاطب، قَالَ: وَلَيْسَ هِيَ بِمَعْنى " الْوَاو " وَلَا بِمَعْنى " بل " لِأَن الْحَرْف إِذا أمكن حمله على لَفظه لم يحمل على غَيره. قَالَ: فَإِن قَالَ قَائِل: إِن الله تَعَالَى لَا يُرِيد أَن يلبس علينا إِنَّمَا يُرِيد أَن يبين لنا. قُلْنَا: بل قد تكون الْمصلحَة تَارَة فِي الْإِبْهَام وَتارَة فِي التَّبْيِين، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿يسئلونك عَن الرّوح قل الرّوح من أَمر رَبِّي﴾ . وَلم يبين بِهَذَا الْكَلَام.

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 110 (SanadKitab #6334, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.