Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 425

  1. باب الظن

وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الظَّن فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه:

أَحدهَا: الشَّك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿إِن هم إِلَّا يظنون﴾ وَفِي الجاثية: ﴿إِن نظن إِلَّا ظنا﴾ .

وَالثَّانِي: الْيَقِين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿الَّذين يظنون أَنهم ملاقوا رَبهم﴾ ، وفيهَا: (٨٧ / ب) ﴿قَالَ الَّذين يظنون أَنهم ملاقوا الله﴾ ، وفيهَا: ﴿إِن ظنا أَن يُقِيمَا حُدُود الله﴾ ، وَفِي ص: ﴿وَظن دَاوُد أَنما فتناه﴾ ، وَفِي سُورَة الحاقة: ﴿إِنِّي ظَنَنْت أَنِّي ملاق حسابيه﴾ .

وَالثَّالِث: التُّهْمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: [فِي التكوير] : ﴿وَمَا هُوَ على الْغَيْب بظنين﴾ ، أَي بمتهم.

وَالرَّابِع: الحسبان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي حم السَّجْدَة: (وَلَكِن ظننتم أَن الله لَا يعلم كثيرا مِمَّا تَعْمَلُونَ وذلكم ظنكم الَّذِي ظننتم

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 425 (SanadKitab #6334, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.