Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 117

  1. باب الأحزاب الأحزاب جمع حزب والحزب الجماعة المنفردون برأيهم عن غيرهم وذكر بعض المفسرين أن الأحزاب في القرآن على أربعة أوجه

أَحدهَا: بَنو أُميَّة وَبَنُو الْمُغيرَة وَآل أبي طَلْحَة. مِنْهُ قَوْله تَعَالَى فِي هود: ﴿وَمن يكفر بِهِ من الْأَحْزَاب فَالنَّار موعده﴾ ، وَفِي الرَّعْد: ﴿وَمن الْأَحْزَاب﴾ ﴿١٠ / ب﴾ ﴿من يُنكر بعضه﴾ ، وَفِي ص: ﴿جند مَا هُنَالك مهزوم من الْأَحْزَاب﴾ .

وَالثَّانِي: أَبُو سُفْيَان بن حَرْب فِي قبائل الْعَرَب وَالْيَهُود، الَّذين تحزبوا على رَسُول الله ﷺ يَوْم الخَنْدَق يُقَاتلُون فِي ثَلَاثَة أمكنة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَحْزَاب: ﴿يحسبون الْأَحْزَاب لم يذهبوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَاب يودوا لَو أَنهم بادون فِي الْأَعْرَاب﴾

وَالثَّالِث: النَّصَارَى. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: ﴿فَاخْتلف الْأَحْزَاب من بَينهم فويل للَّذين كفرُوا من مشْهد يَوْم عَظِيم﴾ . وَفِي الزخرف: ﴿فَاخْتلف الْأَحْزَاب من بَينهم فويل للَّذين ظلمُوا من عَذَاب يَوْم أَلِيم﴾ .

أَرَادَ: أحزاب النَّصَارَى النسطورية واليعقوبية والملكانية.

وَالرَّابِع: كفار الْأُمَم الْمُتَقَدّمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي ص: ﴿كذبت قبلهم قوم نوح وَعَاد وَفرْعَوْن ذُو الْأَوْتَاد وَثَمُود وَقوم لوط وَأَصْحَاب الأيكة أُولَئِكَ الْأَحْزَاب﴾ ، وَفِي الْمُؤمن: (إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم مثل

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 117 (SanadKitab #6334, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.