Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 456

  1. باب الغيب

أَحدهَا: الْقَهْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿وَالله غَالب على أمره﴾ ، وَفِي الصافات: ﴿وَإِن جندنا لَهُم الغالبون﴾ .

وَالثَّانِي: الْقَتْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿قل للَّذين كفرُوا ستغلبون﴾ .

وَالثَّالِث: الظُّهُور. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿قَالَ الَّذين غلبوا على أَمرهم﴾ .

وَالرَّابِع: الْهَزِيمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْفَال: ﴿إِن يكن مِنْكُم عشرُون صَابِرُونَ بغلبوا مئتين﴾ ، وَفِي الرّوم: ﴿وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾ .

(٢٢١ - بَاب الْغَيْب)

الْغَيْب: مَا غَابَ عَنْك. يُقَال: غَابَتْ الشَّمْس مغيبا. وَغَابَتْ الْمَرْأَة، فَهِيَ مغيبة، إِذا غَابَ بَعْلهَا. وَفِي الحَدِيث: " لَا تدْخلُوا على المغيبات ". وَيُقَال: وقعنا فِي غيبَة وغيابة، أَي: فِي هبطة من الأَرْض. والغابة: الأجمة.

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 456 (SanadKitab #6334, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.