Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 589

  1. باب النظر

ينظرُونَ إِلَيْك﴾ ، وَفِي الْقِيَامَة: ﴿إِلَى رَبهَا ناظرة﴾ .

وَالثَّانِي: الِانْتِظَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿لَا تَقولُوا رَاعنا وَقُولُوا انظرنا﴾ ، وَفِي النِّسَاء: ﴿واسمع وانظرنا﴾ ، وَفِي النَّمْل: ﴿فناظرة بِمَ يرجع المُرْسَلُونَ﴾ ، وَفِي يس: ﴿مَا ينظرُونَ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة﴾ ، وَفِي الْحَدِيد: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾ ، وَفِي ص: ﴿وَمَا ينظر هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة﴾ .

وَالثَّالِث: التفكر وَالِاعْتِبَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿انْظُرُوا إِلَى ثمره﴾ ، وَفِي يُونُس: ﴿قل انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض﴾ ، وَفِي عبس: ﴿فَلْينْظر الْإِنْسَان إِلَى طَعَامه﴾ ، وَفِي الغاشية: ﴿أَفلا ينظرُونَ إِلَى الْإِبِل: كَيفَ خلقت﴾ ، وَفِي الطارق: ﴿فَلْينْظر الْإِنْسَان مِم خلق﴾ ﴿١٢٧ / ب﴾ .

وَالرَّابِع: الرَّحْمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿وَلَا ينظر إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة﴾ .

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 589 (SanadKitab #6334, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.