Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 596

  1. باب النفس

وَالثَّانِي: الْأُم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿ظن الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات بِأَنْفسِهِم خيرا﴾ ، أَي: بأمهاتهم. وَالْمرَاد بِالْآيَةِ عَائِشَة ﵂.

وَالثَّالِث: الْجَمَاعَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿إِذْ بعث فيهم رَسُولا من أنفسهم﴾ ، وَفِي بَرَاءَة: ﴿لقد جَاءَكُم رَسُول من أَنفسكُم﴾ .

وَالرَّابِع: الْأَهْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فتوبوا إِلَى بارئكم فَاقْتُلُوا أَنفسكُم ذَلِكُم خير لكم عِنْد بارئكم﴾ ، قيل: إِنَّه أَمر الْأَب الَّذِي لم يعبد الْعجل أَن يقتل ابْنه العابد، وَالْأَخ الَّذِي لم يعبد أَن يقتل (أَخَاهُ) العابد.

وَالْخَامِس: أهل الدّين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿فَإِذا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلمُوا على أَنفسكُم﴾ ، أَي: على أهل دينكُمْ. وَفِي الحجرات: ﴿وَلَا تلمزوا أَنفسكُم﴾ .

وَالسَّادِس: الْإِنْسَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وكتبنا عَلَيْهِم فِيهَا أَن النَّفس بِالنَّفسِ﴾ ، أَي: الْإِنْسَان بالإنسان.

وَالسَّابِع: الْبَعْض. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿ثمَّ أَنْتُم هَؤُلَاءِ تقتلون أَنفسكُم﴾ ، أَي: يقتل بَعْضكُم بَعْضًا (١٢٩ / ب) .

وَالثَّامِن: النَّفس بِعَينهَا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: (وَلَو

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 596 (SanadKitab #6334, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.