وَالثَّانِي: الْعلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿وَمَا وجدنَا لأكثرهم من عهد﴾ .
وَالثَّالِث: الِاسْتِطَاعَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي النِّسَاء] : ﴿فَمن لم يجد فَصِيَام (١٣٤ / أ﴾ شَهْرَيْن مُتَتَابعين [تَوْبَة من الله] ﴾ وَفِي المجادلة: ﴿فَمن لم يجد فَصِيَام شَهْرَيْن مُتَتَابعين من قبل أَن يتماسا﴾ .
وَالرَّابِع: الْيَسَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الطَّلَاق: ﴿أسكنوهن من حَيْثُ سكنتم من وجدكم﴾ .
وَالْخَامِس: الرُّؤْيَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: ﴿واقتلوهم حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ ، وَفِي بَرَاءَة: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْركين حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ ، وَفِي الضُّحَى: ﴿ووجدك ضَالًّا فهدى﴾ .
وَالسَّادِس: الْقِرَاءَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان.
﴿يَوْم تَجِد كل نفس مَا عملت من خير محضرا﴾ ، وَفِي الْكَهْف: ﴿ووجدوا مَا عمِلُوا حَاضرا﴾ .